ممثلوالأحزابالحاكمة وأحفادالقيادوالباشغوات مرعبو الشهرة : كفاح واحدومصالحمشتركة ؟

الجمعة 25 آب (أغسطس) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

أمر لا يصدق، الأحزاب التي تشكل القوة الرئيسية للسلطة لا تتوقف عن الإحالة إلى شهداء حرب التحرير وذكرياتهم.لكن يوجد في الإدارة العمومية ـ في أيدي هذه الأحزاب نفسها ـ مسؤولين بدون حرج يتصرفون بحماس لتعزيز الأسر ذات السمعة السيئة المعروفة لتعاونها مع الاستعمار،على حساب السكان المسلوبين من قبل الجيش الاستعماري والإدارة الاستعمارية. لا أحد من هذه الأحزاب الذي تدعي أنها تنتمي إلى “الأسرة الثورية” ،منذ أن بدأت عائلة سماعيل في مضايقات المزارعين من ضيعت حمداني عمار ،حرك ساكنه لو ضع حد للإهانة التي هذه العائلة وأتباعها في مؤسسات الدولة،وما يرغبون فعله لسكان المنطقة,

اتجاه يفسر بوضوح لماذا حفيدة البشاغا بنقانة ـ مؤيد شهير للاستعمار الذي تسلط على منطقة بسكرة ـ تمكنت على القناة الوطنية للتلفزيون من الترويج للكتاب الذي كتبته تمجيدا إلى سلفها البغيض.ودفعت وقاحتها حتى إلى رفعه إلى رتبة شخصيه مشرفة في أرض ثورة نوفمبر.ولكن لماذا تكون محرجة لتشويه التاريخ بطريقة وقحة؟ أ لم تكون مدعوة لحضور ندوة حول موضوع “قراءة إعلان 1 نوفمبر 1954”أ لم نرى نواب مجموعة جبهة التحرير الوطني بشرف “لا يستحق” إتخاد صور برفقتها، في مقر مؤسسة السيادة ؟

ويبدو أن سليلة البشاغا وجد ت آذان صاغية في الجانب الجزائري لتكون بمثابة حلقة وصل بين الملاك الجدد للجزائر والبرجوازية الإمبريالية الفرنسية.بعد ستين عاما،هل الحلم الذي طالما حلم به ديغول في طريق التحقيق؟
قد أراد ممثل البرجوازية الفرنسيون جذب إليهم قوة واسعة من السكان الأصليين “الخائنين” بقبول، تحت علم جديد ،ليكون بمثابة شبكة التمويه لإدامة الهيمنة الاقتصادية على الجزائر.لقد فشل أمام مقاومة الشعب الجزائري ومقاتليه الشجعان.رفض “سلام الشجعان” دفع غاليا.كم عدد المقاتلين الدين سقطوا في المعارك بعد أن رفضوا بازدراء دعوة ديغول إنهم لايستحقون هذا الجزاء و هذا المشهد الغير اللائق من الترحيب حار لإعادة تأهيل الباشاغا من قبل أحفاده.