يتعرض الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا الجزائر للتحرش من قبل الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائليتعرض الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا الجزائر للتحرش من قبل الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل

الاثنين 23 تشرين الأول (أكتوبر) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

بيان :

“”التحرش وشتم تهديدي ضد برنار ديشان، النائب الشيوعي السابق لإقليم غارد، الرئيس الشرفي لجمعية فرنسا ء الجزائر من قبل منظمة انفصالية تتآمر لزعزعة استقرار الجزائر بدعم من دولة إسرائيل المسماة“الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل” ٠

عقب رسالة مفتوحة من قبل برنار ديشان إلى باتريك لوهايك، مدير الصحيفة اليومية لومانيثي معبرا عن إنكاره إثر حضور لأخر مهرجان للإنسانية بوجود جناح للحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل، تلقى برنار ديشان العديد من رسائل الشتم من قبل هذا المستوصف وأتباعه٠
لنمر عن العبارات السوقية للكلمات السيئة، ولنركز على رد ما تسمى “المتحدثة باسم رئاسة الحكومة الانتقالية القبائلية في المنفى” التي تتهم بيرنار ديشان بمعاداة السامية لأنه أشارة الى الترحيب الذي قدمته إسرائيل إلى رئيس الحركة، فرحات مهني. هاته المتحدثة باسم حكومة عميلة نصبت نفسها لدفاع عن ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون،الخصم اليميني لنتنياهو، المؤيد للاستعمار ونائب وزير الدفاع السابق٠
إدانة السياسة الاستعمارية لدولة إسرائيل تكفي لإتهام رئيسنا الشرفي بمعاداة السامية٠
كما لو أن الإسلاموفوبيا الصريحة للحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل لم تكن في حد ذاتها عمل عدائي تجاه سامية أخرى منهم العرب والمسلمين في شمال أفريقيا٠

مشروع انفصال هده الحركة في القبائل يتكون في الواقع في خلق جيب مؤيد لإسرائيل في شمال أفريقيا. تريد الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل جعل القبائل مستعمرة إسرائيلية جديدة، إسرائيل الدولة المستعمرة بامتياز، تساهم في مشروع زعزعة الاستقرار في الجزائر. ليس من المستبعد أن يكون هولاء الشخصيات التعساء يتعاملون بكل وقاحة مع مجموعة من اليمين المتطرف أبطال الإسلاموفوبيا. “الرد اللايكي” روبرت مينار، إريك زمور، برنار هنري ليفي، إريك راول، فاليري بوير، المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، جاك كيبفار، ، مسؤول عن العلاقات الدولية الليكود، وداني دانون. المحاولات الانفصالية لكسر وحدة الجزائر المستقلة ليست من الأمس. في بعض الأحيان في التاريخ الحديث لعبت قوة الاستعمار الفرنسي أيضا هذه البطاقة المتحيزة٠

جمعية فرنسا الجزائر تدين صراحة أفعال هذا المستوصف الاستعماري الجديد وتعبرعن تضامنها مع رئيسها الشرفي برنار ديشان٠

تدكر أن سكان القبائل قد ضحوا بحياتهم وحريتهم من أجل استقلال الجزائر، بما في ذلك في إقليم غارد خاصة في حوض ألاس. بعض من أحفادهم هم اليوم ركائز جمعيتنا ويرفضون كما الجميع من أعضائنا، المواطنين الفرنسيين والجزائريين من مختلف المناطق، هذه المناورات الصارخة التي تحاول تقسيم الجزائر وإعادة استعمار سكان هذه المنطقة الجميلة الذين واجهوا المستعمر الفرنسي و أين عقد مؤتمر الصومام٠

إن دعوتنا هي تعزيز الصداقة بين شعبينا، إنها تمر باحترام استقلال الجزائر ووحدتها المكتسبة بسعر دم شهدائه٠ا

وبهذه الروح الموحدة سنحتفل يم 17 أكتوبر المقبل في مدينة نيم وألاس، ضحايا الشرطة في الحكومة الفرنسية الذين قتلوا يوم 17 أكتوبر٠1961

مجلس إدارة فرنسا الجزائر

جون ٱسملاير، حسين بن شويب، ميشال برتي، بيار كلاش، مجيد دغموس، فاطمة دحو، مريان ديغون، سدوك غربي، سعيد مزغنة، علي تركي، عبد لعزيز زيتوني

13أكتوبر 2017