هناك حل بديل لصالح الشعب بمعية حزب شيوعي يوناني قوي في كل المواقع على طريق إسقاط الرأسمالية

الأحد 30 آب (أغسطس) 2015

دعا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني ذيميتريس كوتسوباس، جماهير الشعب للإسهام بأصواتها في تنظيم النضال من أجل إسقاط الرأسمالية، عبر تعزيز الصوت الكفاحي الثابت صوت الحقيقة والمنفذ الفعلي، صوت الحزب الشيوعي اليوناني، وذلك في سياق خطاب ألقاه يوم 27 أوت 2015 في تجمع كبير نظمته منطقية أتيكي في ساحة السينداغما قبالة مبنى البرلمان، حيث شكَّلت هذه التظاهرة نقطة الانطلاق لمحاولة إيصال دعوة التعزيز الانتخابي للحزب الشيوعي اليوناني إلى كل بيت شعبي فوراً.
“لقد اختبرتموهم ... هناك الآن حل مع الحزب الشيوعي اليوناني على طريق إسقاط الرأسمالية”، كان هو الشعار المكتوب عن خلفية منبر التظاهرة، ملخصاً دعوة الشيوعيين الموجهة نحو الشعب لإجراء جردة حساب لكل ما عاشه في السنوات والشهور الأخيرة، و للحكم بخبرته على ما يراه ويسمعه اليوم ليصل إلى صناديق الاقتراع مع قائمة الحزب الشيوعي اليوناني في يده.
وشدَّد كوتسوباس على واقع أن أحزاباً على غرار: سيريزا والديمقراطية الجديدة والنهر والباسوك واليونانيين المستقلين، التي صوتت لصالح المذكرة الثالثة، أي (اتفاق) الحكومة مع منظمات (الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي) الامبريالية، تقوم بمطالبة الشعب بقول “نعم” عبر صوته لصالح ذبح حقوقه واختيار الحكومة التي ستقوم بتنفيذ المذكرة الثالثة. وشدد على عدم وجوب وقوع الشعب في أفخاخ وعود سيريزا عن إدارة أفضل للمذكرة، وعلى عدم وجوب عودة أي صوت شعبي لصالح حزب الديمقراطية الجديدة والباسوك أو أن يُؤسر في حزب النهر.
ودعا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، العمال لرفض محاولة إعادة إحياء خط معاداة المذكرة الاحتيالي لحزب “سيريزا 2” المتمثل بحزب “الوحدة الشعبية” الجديد مشيرا إلى مسؤوليات مكوناته في حكومة سيريزا واليونانيين المستقلين، وأيضا إلى حقيقة دفاع هذا الحزب عن الملكية والسلطة الرأسماليتين، على غرار باقي الأحزاب.
كما طالب الشعب بعدم تقديم صك غفران لمنظمة الفجر الذهبي الإجرامية الفاشية، وتطرق إلى نشاطها الإجرامي (هجمات إجرامية) وكشف عن الدعم المقدم لها من جانب مصالح الطبقة البرجوازية.
وأخيراً، ذكر بشكل تفصيلي الاقتراح السياسي المطروح من قبل الحزب الشيوعي اليوناني، مشيرا إلى أن هذا الاقتراح هو الوحيد الواعد والقادر على وضع حد نهائي للتدابير المناهضة للشعب، التي يجري فرضها على مذبح مسار التطور الرأسمالي. وجنبا إلى جنب مع الحزب الشيوعي اليوناني، يغدو الشعب سيداً في كلا مستويي الاقتصاد والسلطة، من أجل سيادة وسلطة عمالية شعبية فعلية.
ودعم كوتسوباس قوله بإمكانية نشوء ظروف أفضل لتنظيم وإعادة صياغة الحركة العمالية، وتعزيز التحالف الشعبي من أجل فتح طريق إسقاط الرأسمالية، حيث هناك حاجة ضمن هذا المسار إلى حزب شيوعي يوناني أقوى في كل المواقع.
28.08.2015
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
29 أوت 2015