فلينظم الشعب كفاحه إلى جانب الحزب الشيوعي اليوناني

الجمعة 9 تشرين الأول (أكتوبر) 2015

صوت نواب الحزب الشيوعي اليوناني ضد الحكومة خلال نقاش البيان الحكومي يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، حيث حصلت الحكومة في نهاية المطاف على صوت 155 نائباً مؤيداً (من أصل مجموع اﻠ300 في البرلمان اليوناني).
هذا وكان الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس قد سجل في كلمته من منبر البرلمان، بأن على الشعب ألا يبدي أي مزيد من التسامح مع سياسة الحكومة، حيث ينبغي عليه أن ينتظم ويطالب بحقوقه. فليس للحكومة الحق في تفسير نتائج الانتخابات بمثابة موافقة على سياساتها المناهضة للشعب وعلى التدابير القاسية التي ستجلبها.
وأكد الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني أن التنمية وفقاً لمعيار الربح الرأسمالي تتعارض مع الرفاهية الشعبية، مؤكدا أنه طالما استمر المسير في هذا الطريق، فسيكون للشعب خسائر جديدة لصالح حساب المجموعات الإقتصادية. سواء اًكات في مرحلة الأزمة الجديدة أو في مرحلة أي انتعاش محتمل. ليس هذا المسار إجبارياً، على غرار ما تقدمه كل القوى السياسية الأخرى، حيث من الممكن والواجب وجود تغيير جذري له، نحو مسار للتنمية قادر على تلبية الحاجات الاجتماعية.
وأشار ذيميتريس كوتسوباس إلى أن الحزب الشيوعي اليوناني يشكِّل الآن الضمانة الوحيدة من أجل معارضة شعبية حقيقية داخل البرلمان وخارجه، مع امتلاكه لخط الصراع مع الخصم الحقيقي للعمال، أي مع الاتحاد الأوروبي ورأس المال وسلطتهما، حيث سيستخدم الحزب كل الوسائل للمطالبة بتدابير للتخفيف من معاناة الشعب.
إن الحزب يتبوأ الطليعة ويدعو الشعب إلى تنظيم كفاحه، وإعداد هجومه المضاد في سبيل القطع مع الاستغلال والسلطة الرأسماليين. فعندما يقرر الشعب حقا أن يأخذ زمام مصيره بيديه، لا يستطيع أي أحد إيقافه.
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
08 أكتوبر 2015