رﺳﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﯿﺎ إﻟﻰ ﺷﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟﻢ

الأربعاء 10 آب (أغسطس) 2016

ﺷﮭﺪﻧﺎ ﻟﯿﻠﺔ اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺗﻤﻮز ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻧﻘﻼب ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ. وﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻧﻘﻼب ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻏﺮاﺑﺘﮭﺎ، وﺟﻮاﻧﺒﮭﺎ اﻟﻤﻈﻠﻤﺔ واﻟﻐﻤﻮض ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺨﺺ ﻣﻦ ﻗﺎم ﺑﮭﺎ واﻟﺘﻨﺎﻗﺾ ﻓﻲ إﻓﺎدات اﻟﻤﺘﮭﻤﯿﻦ.

وأﻣﺎ اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻷﺧﺮى ﻓﺘﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل أن ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ هو اﻟﺬي ﯾﻘﻒ وراء اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﯿﻦ، وأن ﻟﻔﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ ﻋﻼﻗﺎت ﻋﻤﯿﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﻨﻈﺎم اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ، أﺿﻒ إﻟﻰ ذﻟﻚ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻷدﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﯿﺮ إﻟﻰ ﺗﻮرط اﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮن ووﻛﺎﻟﺔ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ CIA ﻓﻲ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب اﻟﻔﺎﺷﻠﺔ.

ﺟﺎء ﻓﺸﻞ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ. وﻟﻮ ﻧﺠﺤﺖ ﻓﻌﻼً ﻟﻮﻗﻔﺖ جماهير اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ، الغارقة أﺳﺎﺳﺎً ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻲ، وﺟﮭﺎً لوجه أﻣﺎم ظﺮوف أﻛﺜﺮ ﺗﺪﻣﯿﺮاً وأﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﯿﺸﮭﺎ. إذ ﻻ ﯾﺠﺐ أن ُﯾﻨﺴﻰ أن اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﻮن ﻣﻦ أﻧﺼﺎر اﻟﻨﺎﺗﻮ وﯾﻤﺘﻠﻜﻮن ﻓﻠﺴﻔﺔ إﺳﻼﻣﯿﺔ أﺿﻒ إﻟﻰ أﻧﮭﻢ ﯾﺸﻜﻠﻮن ﻗﻮة ﻟﻠﺮأﺳﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﻌﻤﻼﻗﺔ وﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮا ﺧﺪﻣﺎت ﻛﺒﯿﺮة ﻟﻠﺸﺮﻛﺎت اﻻﺣﺘﻜﺎرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ.

أﻣﺎ اﻟﻨﻘﻄﺔ اﻷﺧﺮى اﻟﺘﻲ ﻻ ﯾﺠﺐ ﻧﺴﯿﺎﻧﮭﺎ ﻓﺘﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل أن ظﮭﻮر ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺮح اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻗﺪ ﺗﻢ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺟﻤﻌﯿﺔ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺸﯿﻮﻋﯿﺔ، اﻟﺘﻲ ﺗﺄﺳﺴﺖ ﺧﻼل ﺳﺘﯿﻨﯿﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرات اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ. وأﻣﺎ اﻟﻐﺮﯾﺐ واﻟﻤﺆﻟﻢ هنا أن اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﯿﻦ وأردوﻏﺎن، اﻟﮭﺪف اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻼﻧﻘﻼﺑﯿﯿﻦ، ﻗﺪ أﺗﻮا ﻣﻦ ﻣﻨﺒﺖ أﯾﺪﯾﻮﻟﻮﺟﻲ وﺳﯿﺎﺳﻲ واﺣﺪ.

ﻓﺎﻻﺳﻼﻣﻮﯾﺔ و مناهضة اﻟﺸﯿﻮﻋﯿﺔ واﻻرﺗﺒﺎط ﺑﺎﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﯿﺔ هي ذات اﻟﻤﻮاﺻﻔﺎت الخاصة ﺑﺄردوﻏﺎن ﻮ هو ﻛﻤﺎ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ ﻟﻌﺐ ﻟﺴﻨﻮات طﻮﯾﻠﺔ أدواراً هامة ﻓﻲ ﺳﯿﻨﺎرﯾﻮﺎت اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ اﻟﺘﻲ تقودها اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ.

هناك أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺒﺐ ﯾﻘﻒ وراء اﻟﺘﻮﺗﺮ اﻟﺤﺎﺻﻞ ﺑﯿﻦ أردوﻏﺎن ﻣﻦ ﺟﮭﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ وﺑﻌﺾ دول اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ أﺧﺮى. ﻣﻦ أهم هذه اﻷﺳﺒﺎب؛ اﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ وﻗﯿﺎم أردوﻏﺎن ﺑﺨﻠﻖ ﺗﻮﺗﺮ ﻣﺴﺘﻤﺮ داﺧﻞ ﺗﺮﻛﯿﺎ وﻓﺘﺢ ﻣﺠﺎل ﺗﺤﺮك واﺳﻊ ﻣﻌﺘﻤﺪاً ﻋﻠﻰ دﻋﻢ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ له، وﻋﺪم قدرته ﻋﻠﻰ اﻟﺴﯿﻄﺮة. ﻏﯿﺮ أن هذا اﻟﺘﻮﺗﺮ ﺗﺤﻮّل، ﺷﯿﺌﺎً ﻓﺸﯿﺌﺎً، إﻟﻰ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﺼﺮاع اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ اﻟﻌﻤﯿﻘﺔ ﺑﯿﻦ روﺳﯿﺎ اﻻﺗﺤﺎدﯾﺔ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ واﻟﻘﻮى اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺪور ﻓﻲ ﻓﻠﻜﮭﺎ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ أﺧﺮى.

ﯾﻘﺪم ﻧﻈﺎم ﺑﻮﺗﯿﻦ اﻟﻨﺼﺎﺋﺢ، ﻋﺒﺮ ﺳﯿﺎﺳﺔ اﻟﻌﺼﺎ واﻟﺠﺰرة، ﻷردوﻏﺎن وﻷﺻﺪﻗﺎﺋه، اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻌﯿﺸﻮن ﺻﺮاع ﺣﯿﺎة أو ﻣﻮت وﯾﻌﯿﺸﻮن ﻋﺰﻟﺔ ﺧﺎﻧﻘﺔ ﺳﻮاء ﻓﻲ اﻟﺪاﺧﻞ أو ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، ﻟﻜﻲ ﯾﻨﻔﺼﻠﻮا ﻋﻦ اﻟﻨﺎﺗﻮ أو ﻋﻠﻰ اﻷﻗﻞ اﻟﻮﻗﻮف ﺑﻌﯿﺪاً ﻋﻦ ﺳﯿﺎﺳﺔ ﻣﺤﺎﺻﺮة روﺳﯿﺎ اﻟﺘﻲ ﯾﻨﺘﮭﺠﮭﺎ اﻟﻨﺎﺗﻮ.

ﻓﺒﻌﺪ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب ازداد ﻋﺪد اﻟﻤﻮﺟﻮدﯾﻦ ﻓﻲ أوﺳﺎط اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﺬﯾﻦ ﺑﺪأوا ﯾﻮﺟّﮭﻮن اﻟﺘﮭﻢ ﺑﻠﮭﺠﺔ ﻗﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ واﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ وراﺣﻮا ﯾﺮددون: “ﯾﺠﺐ أن ﻧﻘﯿﻢ ﺗﻌﺎوﻧﺎً ﻣﻊ روﺳﯿﺎ”. ﻻ ﺷﻚ أن هذا اﻟﺘﻮﺟﮫ اﻟﺬي ﺑﺪأ ﻓﻲ هذه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻟﯿﺲ ﺧﯿﺎراً ﻣﻦ ﺧﯿﺎرات اﻟﺒﻮرﺟﻮازﯾﺔ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ، ﺑﻞ هو ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺑﺤﺚ اﻟﻄﻐﻤﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ، اﻟﺘﻲ وﺻﻞ ﺧﻮﻓﮭﺎ ﻣﻦ اﻻﻧﻘﻼب إﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﺬروة، ﻋﻦ ﻣﯿﻨﺎء آﻣﻦ ﯾﻤﻜﻨﮭﺎ اﻟﻠﺠﻮء إليه.

إذ ﻻ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﻨﮭﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻋﻼﻗﺎﺗﮭﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ وأﻟﻤﺎﻧﯿﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص إﻻّ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺛﻮرة اﺷﺘﺮاﻛﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ. وأي ﺗﻐﯿّﺮ ﻟﻠﻤﺤﻮر ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻘﺎﺋﻢ اﻟﯿﻮم ﻟﻦ ﯾﻌﻤﻞ إﻻّ ﻋﻠﻰ زﯾﺎدة اﺣﺘﻤﺎﻻت اﻟﻔﻮﺿﻰ واﻟﺼﺮاع واﺣﺘﻤﺎﻻت وﻗﻮع ﺣﺮب داﺧﻠﯿﺔ وﺧﺎرﺟﯿﺔ.

ﺗﺸﯿﺮ اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﺤﺎﺻﻠﺔ اﻟﯿﻮم إﻟﻰ أنه ﺳﺘﺴﺘﻤﺮ اﻟﻤﺴﺎوﻣﺎت اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ واﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻣﻦ ﺟﮭﺔ أﺧﺮى. وﺗﻌﻤﻞ اﻟﺒﻮرﺟﻮازﯾﺔ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ ﻓﻲ هذه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم زﻣﺎم اﻟﻤﺒﺎدرة أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ذي ﻗﺒﻞ ﻛﻤﺎ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻨﻈﺎم دور اﻟﻮﺳﯿﻂ ﻓﻲ هذه اﻟﻤﺴﺎوﻣﺎت.

ﻣﻦ ﺟﮭﺔ أﺧﺮى دﺧﻠﺖ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺗﻢ ﻓﯿﮭﺎ ﺗﻌﻠﯿﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب واﺣﺘﻜﺮت ﺣﻔﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻐﻤﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻛﺎﻓﺔ أﻧﻮاع اﻟﻘﺮارات وﻛﺎﻓﺔ إﺟﺮاءات إﻋﺎدة هيكلة اﻟﺪوﻟﺔ. ﻓﺎﻻﻋﺘﻘﺎﻻت واﻟﻄﺮد ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﺎل بأنه ﺿﺪ اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﻦ ﻗﺪ اﻣﺘﺪت، وإن ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬ أﺑﻌﺎداً ﺷﻌﺒﯿﺔ ﺑﻌﺪ، ﻟﺘﺼﻞ إﻟﻰ اﻟﻘﻮى اﻟﺘﻘﺪﻣﯿﺔ واﻟﺜﻮرﯾﺔ واﻟﺸﯿﻮﻋﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺿﻞ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮات ﺿﺪ طﺮﯾﻘﺔ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ وﺿﺪ اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻹﺳﻼﻣﻮﯾﺔ اﻟﻤﺸﺎﺑﮭﺔ.

ﻓﻲ هذه اﻟﻈﺮوف يتوجه اﻟﺤﺰب اﻟﺸﯿﻮﻋﻲ ﺑﮭﺬا اﻟﻨﺪاء إﻟﻰ ﺷﻌﻮب اﻟﻌﺎﻟﻢ وإﻟﻰ اﻟﺘﻨﻈﯿﻤﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﯿﺔ واﻟﻘﻮى اﻟﺜﻮرﯾﺔ واﻟﺸﯿﻮﻋﯿﺔ:

  • 1 ﻟﺴﻨﺎ ﻣﻀﻄﺮﯾﻦ ﻟﻠﺘﻘﺮّب ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﷲ ﻏﻮﻟﻦ اﻟﺬي ﻗﺎم ﺑﻤﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب أو ﻣﻦ إﺣﺪى اﻟﺸﺨﺼﯿﺎت اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻓﻲ السلطة اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ. ﻓﺎﻻﻧﻘﻼﺑﯿﻮن ﻧﻔّﺬوا ﺧﻄﺔ دﻣﻮﯾﺔ، ﻏﺎدرة وﺧﺒﯿﺜﺔ، وأﻣﺎ اﻟﺴﻠﻄﺔ اﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻓﺘﺮﺑﻄﮭﺎ ﻋﻼﻗﺎت ﻗﺮاﺑﺔ ﻣﻊ ﮭﺆﻻء اﻻﻧﻘﻼﺑﯿﯿﻦ. ﻓﻘﺪ ﻣﺎرﺳﻮا اﻟﻈﻠﻢ ﺳﻮﯾﺔ وﻟﺴﻨﻮات طﻮﯾﻠﺔ ﺿﺪ أﺑﻨﺎء ﺷﻌﺒﻨﺎ. وﻣﻦ ﮭﻨﺎ ﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن ﺗﻀﺎﻣﻨﻨﺎ ﻣﻊ ﻣﻼﯾﯿﻦ ﻋﻤﺎل اﻟﻄﺒﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ وﻣﻊ ﻣﻤﺜﻠﯿﮭﻢ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﺗﻌﺮﺿﻮا ﻟﻘﻤﻊ وظﻠﻢ ﻧﻈﺎم اﻻﺳﺘﻐﻼل اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻲ.
  • 2 إن اﻟﻨﻘﺎﺷﺎت اﻟﺪاﺋﺮة ﻓﻲ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﺣﻮل ﻓﯿﻤﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ أم ﻏﯿﺮ ﺣﻘﯿﻘﯿﺔ، ﻓﮭﻲ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﻓﺦ ﯾﺠﺐ اﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋنه. وأﻣﺎ اﻟﻨﻘﺎط اﻟﻮاﺟﺐ اﻟﻮﻗﻮف ﻋﻨﮭﺎ وﻣﻨﺎﻗﺸﺘﮭﺎ ﻓﮭﻲ اﻷﺳﻠﺤﺔ اﻟﻨﻮوﯾﺔ الﻤﻮﺟﻮدة ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪة أﻧﺠﯿﺮﻟﯿﻚ واﻟﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ اﻟﻤﺒﻄّﻨﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻨﻔّﺬﮭﺎ ﺣﻠﻒ اﻟﻨﺎﺗﻮ واﻟﺸﺒﻜﺔ اﻟﻈﻼﻣﯿﺔ اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻔﺘﺢ

ﻏﻮﻟﻦ واﻟﻤﻨﺘﺸﺮة ﻓﻲ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﺔ دوﻟﺔ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻠﻄﺒﻘﺔ اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﯿﺔ؛ ﻣَﻦْ أﺳﺲ ﮭﺬه اﻟﺸﺒﻜﺔ وﺑﺎﺳﻢ ﻣﻦ وﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺗﻌﻤﻞ وﺗﻤﺎرس ﻧﺸﺎطﺎﺗﮭﺎ؟ واﻷرﺑﺎح اﻟﻌﻠﯿﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻂ أردوﻏﺎن اﻻﺳﻼﻣﻮي وزﻋﻤﺎء أوروﺑﺎ “اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﯿﯿﻦ” وﺗﺴﻠﯿﻢ اﻟﺜﺮوات اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻟﻼﺣﺘﻜﺎرات اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ واﻻﺳﺘﻐﻼل اﻟﻜﺒﯿﺮ اﻟﺬي ﺗﺘﻌﺮض ﻟه طﺒﻘﺔ اﻟﻌﻤﺎل واﻟﺸﻐﯿﻠﺔ.

  • 3 ﯾﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮى اﻟﻤﻨﺎﮭﻀﺔ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻟﻤﻌﺎدﯾﺔ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﻮﻗﻮف ﺿﺪ ﻛﺎﻓﺔ أﻧﻮاع اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﮭﺎ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻹﻣﺒﺮﯾﺎﻟﯿﺔ وﺿﺪ ﻛﺎﻓﺔ أﺷﻜﺎل اﻟﺜﻮرات اﻟﻤﻠﻮﻧﺔ. إذ ﻻ ﯾﻮﺟﺪ رأﺳﻤﺎﻟﻲ ﺟﯿﺪ ورأﺳﻤﺎﻟﻲ ﺳﻲء. ﻓﻤﻦ اﻟﻮاﺿﺢ جدًا ﻋﺪم ﺻﺪق اﻟﺘﺼﺮﯾﺤﺎت اﻟﻘﺎدﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺗﻮ واﻻﺗﺤﺎد اﻷورﺑﻲ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻌﺒّﺮون ﻣﻦ ﺧﻼﻟﮭﺎ ﻋﻦ ﺷﻌﻮرهﻢ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﺣﯿﺎل اﻟﺤﺮﯾﺎت واﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ. وﻟﻦ ﯾﺘﻢ اﻟﺘﺤﺮر اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ إﻻ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﻌﺎﻣﻞ اﻟﺬي ﯾﻌﯿﺶ ﻓﻲ هذا اﻟﺒﻠﺪ.
  • 4 ﻛﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮ، ﻣﻦ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﻔﮭﻮم اﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ روﺳﯿﺎ ﺑﻮﺗﯿﻦ ﻋﻠﻰ أﻧﮭﺎ اﻟﻤﻨﻘﺬ. ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ اﻷﻣﺮ ﺑﺘﺮﻛﯿﺎ ﯾﻜﻮن ﻣﻮﻗﻒ روﺳﯿﺎ اﻻﺗﺤﺎدﯾﺔ ﺑﺮاﻏﻤﺎﺗﻲ (ذراﺋﻌﻲ)، وﯾﺘﻢ ﺻﯿﺎﻏﺔ هذا اﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻄﺒﻘﺎت اﻟﻤﺴﯿﻄﺮة اﻟﺮوﺳﯿﺔ. ﻓﻘﺒﻞ ﺳﻨﺔ ﻓﻘﻂ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ اﻟﺴﻤﺎء وﻻ اﻷرض ﺗﺘﺴﻊ ﻷردوﻏﺎن ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﻈﺎم ﺑﻮﺗﯿﻦ، وﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ إﺳﻘﺎط اﻟﻄﺎﺋﺮة اﻟﺮوﺳﯿﺔ ﻓﻲ سورﯾﺎ أﻋﻠﻦ ﻧﻈﺎم ﺑﻮﺗﯿﻦ أن أردوﻏﺎن ﻣﺠﺮم ﺣﺮب، ﺣﺘﻰ أنه ﻗﺪّم ﻣﻠﻔﺎً ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻣﻠﯿﺌﺎً ﺑﺎﻷدﻟﺔ ﺣﻮل ذﻟﻚ. وﻗﺒﻞ ﻣﺤﺎوﻟﺔ اﻻﻧﻘﻼب ﺑﻔﺘﺮة وﺟﯿﺰة ﻋﺎدت ﺷﻌﻠﺔ اﻟﻐﺮام ﺑﯿﻦ ﺑﻮﺗﯿﻦ وأردوﻏﺎن ﻣﻦ ﺟﺪﯾﺪ.. وﻧﺤﻦ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ ﺗﺮك ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻟﻠﺘﻮازﻧﺎت اﻟﻤﻮﺟﻮدة داﺧﻞ اﻟﻨﻈﺎم اﻹﻣﺒﺮﯾﺎﻟﻲ – اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻲ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ.
  • 5 اﻹﺳﻼم اﻟﻤﻌﺘﺪل ﻣﺼﻄﻠﺢ ﺗﻢ ﺧﻠﻘه ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ. ﺣﺮﯾﺔ اﻹﯾﻤﺎن واﻟﻤﻌﺘﻘﺪات ﻣﻦ اﻟﺤﻘﻮق اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﺒﺸﺮ، وﻟﻜﻦ ﯾﺠﺐ إﺧﺮاج اﻟﺪﯾﻦ ﻣﻦ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺤﻘﻮﻗﯿﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن، وﻻ ﯾﻮﺟﺪ ﻟﻠﻤﻌﺘﻘﺪات ﻣﻌﺘﺪﻟﮭﺎ أو ﻏﯿﺮه، وﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ أو ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﯾﻘﻊ ﻓﻲ ﺧﺎﻧﺔ اﻻﺗﮭﺎم طﺎﻟﻤﺎ أنه ﯾﻤﺎرس اﻟﺴﯿﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺪﯾﻦ أو اﻋﺘﻤﺎداً ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺟﻌﯿﺎت دﯾﻨﯿﺔ. وإن ﻓﮭﻢ أهﻤﯿﺔ اﻟﻌﻠﻤﺎﻧﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﻹظﮭﺎر اﻷهﻤﯿﺔ اﻟﺤﯿﺎﺗﯿﺔ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﻧﯿﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻄﺒﻘﺎت اﻟﻤﺴﺤﻮﻗﺔ. وﻣﻦ اﻟﺨﻄﺄ اﺳﺘﻐﻼ هذه اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﻧﻔﺘﺎح ﻋﻠﻰ اﻹﯾﺪﯾﻮﻟﻮﺟﯿﺔ اﻟﻌﺮﻗﯿﺔ أو ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎداة اﻷﺟﺎﻧﺐ اﻟﻤﻨﺘﺸﺮة ﻓﻲ أوروﺑﺎ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل رﺑﻂ ﻣﻜﺘﺴﺒﺎت وﺗﺮاﻛﻤﺎت اﻟﺒﺸﺮﯾﺔ ﺑﺎﻟﻨﻀﺎل ﺿﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻲ.
  • 6 ﺗﺎرﯾﺦ ﺗﺮﻛﯿﺎ ﻋﺒﺎرة ﻋﻦ ﺗﺎرﯾﺦ اﻧﻘﻼﺑﺎت وﺟﺮاﺋﻢ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ وﺗﻄﺮف دﯾﻨﻲ وﺣﺮﻛﺎت دﻣﻮﯾﺔ، وﻟﻜﻦ هذا ﻻ ﯾﺨﺘﺼﺮ تارﯾﺦ ﺗﺮﻛﯿﺎ، ﻓﻘﺪ ﺷﮭﺪت ﺗﺮﻛﯿﺎ أﯾﻀﺎً أﺣﺪاﺛﺎً وﺣﺮﻛﺎت إﯾﺠﺎﺑﯿﺔ. ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﺄﺳﯿﺲ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﺔ اﻟﺘﺮﻛﯿﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻧﺘﺼﺎر اﻟﻨﻀﺎل ﺿﺪ اﻹﻣﺒﺮﯾﺎﻟﯿﺔ اﻟﺬي ﺟﺮى ﺑﺎﻟﺘﻌﺎون ﺑﯿﻦ ﺗﺮﻛﯿﺎ وروﺳﯿﺎ اﻟﺴﻮﻓﯿﯿﺘﯿﺔ اﻟﻔﺘﯿﺔ. وﻻ ﯾﺰال اﻟﻨﻀﺎل ﻓﻲ هذا اﻟﺒﻠﺪ ﺿﺪ اﻟﺤﺮب واﻟﻈﻠﻢ واﻻﺳﺘﻐﻼل اﻟﺮأﺳﻤﺎﻟﻲ ﻣﺴﺘﻤﺮاً ﻣﻨﺬ ﻋﺎم 1923 و ﺣﺘﻰ اﻵن. ﻓﻠﻘﺪ ﻧﻈّﻤﺖ اﻟﺤﺮﻛﺎت اﻟﻌﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻈﺎﺮات واﻟﺤﺮﻛﺎت اﻟﺠﻤﺎﯿﺮﯾﺔ. وﻣﻦ هذه اﻷرض ﺧﺮج ﻧﺎظﻢ ﺣﻜﻤﺖ ﻛﺸﺎﻋﺮ ﺷﯿﻮﻋﻲ ﻋﺎﻟﻤﻲ. وﻗﺒﻞ ثﻼث ﺳﻨﻮات ﻣﻦ اﻵن ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺤﺮﻛﺔ الجماهيرﯾﺔ اﻟﻤﺸﺮوﻋﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﺪﻟﻌﺖ ﺿﺪ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻣﺆﺷﺮاً ﻋﻠﻰ وﺟﻮد ﺟﺒﮭﺔ أﺧﺮى ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻟﺖ اﻟﯿﻮم إﻟﻰ ﻣﺴﺮح ﻟﺼﺮاعٍ ﺑﯿﻦ ﺗﯿﺎرﯾﻦ إﺳﻼﻣﯿﯿﻦ.

إﻧﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮﻛﻢ اﻟﯿﻮم ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺟﺒﮭﺔ اﻟﻌﻤﺎل ﻓﻲ ﺗﺮﻛﯿﺎ وﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ ﻣﻌﮭﺎ وإﻟﻰ إﯾﺼﺎل ﺻﻮﺗﮭﺎ إﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻜﺎن. ﻓﻜﻤﺎ ﺗﻮﺟﺪ أﻣﻮال اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻻﺣﺘﻜﺎرﯾﺔ واﻟﺪﯾﻜﺘﺎﺗﻮرﯾﻮن واﻻﻧﻘﻼﺑﯿﻮن، ﻛﺬﻟﻚ اﻷﻣﺮ ﯾﻮﺟﺪ ﻋﻤﺎل وﺛﻮار وﻣﺜﻘﻔﻮن وﻣﻨﺎﺿﻠﻮن ﺷﯿﻮﻋﯿﻮن وﺗﻘﺎﻟﯿﺪ أﻣﻤﯿﺔ.

اﻟﻤﻮت ﻟﻺﻣﺒﺮﯾﺎﻟﯿﺔ… ﻟﯿﺘﺸﺘﺖ اﻻﺗﺤﺎد اﻷورﺑﻲ اﻹﻣﺒﺮﯾﺎﻟﻲ واﻟﻨﺎﺗﻮ وﻛﺮ اﻟﺘﺪﺧﻼت اﻟﻌﺴﻜﺮﯾﺔ واﻻﻧﻘﻼﺑﺎت…

ﺗﻌﯿﺶ اﻟﻤﺴﺎواة ﺑﯿﻦ اﻟﺒﺸﺮ واﻟﻨﻀﺎل ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺤﺮﯾﺔ واﻟﻌﺪاﻟﺔ …

اﻟﺤﺰب اﻟﺸﯿﻮﻋﻲ