رحيل بوعلام خلفة

الجمعة 21 تموز (يوليو) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

توفي صباح اليوم ( 06.07.2017 ) في با ريس بعد صراع طويل مع المرض،عن عمر يناهز 94 سنة
كان رفيقنا عضو في قسم التحرير الجزائر الجمهورية قبل حضرها في عام 1955 من قبل السلطات الإستعمارية. كما ترأس إدارتها رفقة هنري أليغ عند ظهورها من جديد بعد الإستقلال، في جويلية 1962 حتى إنقلاب 19 جوان 1965، تاريخ حظر الجريدة لعدم دعمها للسلطات الجديدة

JPEG - 33 كيلوبايت
بوعلام خلفة

ناضل بوعلام خلفة في قيادة الحزب الشيوعي الجزائري مند صغره بعد الحرب العالمية .وبعد الإستقلال ،عين في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الجزائري ،ثم في قيادة الحزب الطليعة الإشتراكية .شارك سرية قيادة المجموعات المسلحة التابعة للحزب الشيوعي الجزائري ضد الإستعمار حتى ألقي القبض عليه عام 1956
أعتقل في سجون مختلفة في الجزائر ثم فرنسا ،أين فر منها بدعم من الشيوعيين الفرنسين،عاد إلى البلاد عند الإستقلال .إظطر من جديد إلى السرية لقيادة حزب الطليعة الإشتراكية بعد 19 جان 1965.و في عام 1974 ،عاد إلى الحياة العلنية بعدما أن بومدين كان يسعى لكسب تأييد واسع لسياسته الإشتراكية،والدي قرر أنداك إيقاف ملاحقات الشرطة للقيادات وإطارات حزب الطليعة الاشتراكية. غير أن قيادة حزب الطليعة الإشتراكية التي لم تكن لها أي ثقة في الجناح اليماني للنظام المعادي للشيوعية أبقت في السرية عدة من إطاراتها . بوعلام خلفة ، عبد الحميد بن زين وغيرهما عينو للقيام بالمهام الرسمية المتعلقة بالمشاورات مع المتقدمين المساندين للاشتراكية والعلاقات مع الخارج.

عام 1992،عارض بوعلام خلفة تصفية حزب الطليعة الاشتراكية و تحويله إلى جبهة جمهورية ديمقراطية متخلية عن الماركسية و الشيوعية.و هو عضوا مؤسس للحزب الجزائري من أجل الديمقراطية و الاشتراكية بعد إعتماد بيان 1 مارس 1993

جابه محاولات الاستلاء على الجزائر الجمهورية من قبل التيارات الداعية لقطعه عن الخط الاشتراكي الأصيل و نسخه في خط مساندي “الرأسمالية الحديثة” بحجة تسهيل عزل التطرف الإسلامي
الجزائر الجمهورية تنحني أمام ذاكرة الأخ و الرفيق بوعلام خلفة. و تكرر إلتزماتها للاستمرار بدون تهاون في النضال من أجل القيم الاشتراكية التي سايرت حياته إلى أخر أنفاسه
الجزائر الجمهورية تقدم بخالص التعازي إلى عائلته و تؤكد على مرافقتها لهم في هده الضروف الصعب