تظاهرة الشبيبة الشيوعية اليونانية السنوية اﻠرابعة والعشرين المناهضة للإمبريالية: الشيوعيون في صدارة الكفاح

الاثنين 13 تموز (يوليو) 2015
par   - الجزائر الجمهورية

عِبر الخطاب الذي ألقاه الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، عن اكتمال فعاليات تظاهرة الشبيبة الشيوعية اليونانية اﻠرابعة والعشرين المناهضة للإمبريالية التي استمرَّت ليومين من 10- 12 يوليو/جويلية الحالي، التي أقيمت هذا العام قرب نافبليو.
هذا وخيَّم الآلاف من أعضاء وأصدقاء الشبيبة الشيوعية اليونانية القادمون من جميع أنحاء اليونان على شاطئ كاثاروناس، حيث أقيمت سلسلة من الأنشطة الثقافية والسياسية والرياضية. وزار آلاف الشباب بشكل منظَّم موقع أكرونافبليَّا الذي احتوى على مدى سنوات عديدة، على سجون الشيوعيين ومعتقلاتهم أثناء عقود النشاط السري للحزب الشيوعي اليوناني.
وتظاهر يوم الأحد 12/جويلية الآلاف من الشبان ضمن مسيرة كبيرة في مدينة تريبولي، التي تضمنت خلال فترة 1947- 1949 محكمة عسكرية كانت قد أصدرت 370 حكما بالإعدام في حق مقاتلي جيش اليونان الديمقراطي ضمن 1087 من أحكام إدانات صادرة حينها، في حين قامت هذه المحكمة “بتوزيع” ما مجموعه ست آلاف سنة من السجن على باقي المناضلين. وأجرى الشبيبيون الشيوعيون تظاهرة سياسية كبيرة في موقع الإعدام (بالقرب من مقبرة المدينة)، حيث كان الحزب الشيوعي اليوناني قد شيَّد نصباً أقيم في ذكرى مقاتلي جيش اليونان الديمقراطي. وبهذه الطريقة كرَّمت الشبيبة الشيوعية اليونانية آلاف أبطال الكفاح الطبقي في اليونان.
هذا وتحدث ذيميتريس كوتسوباس خلال التظاهرة، وسجَّل ما يلي:
“إننا نسير بزخم إلى الأمام، مسلحين بنظريتنا الكونية وتاريخنا البطولي وخبرة نضالاتنا الطبقية الثمينة وبإيماننا وعنادنا واعتقادنا الراسخ بالنصر النهائي من أجل امتلاك السلطة العمالية الشعبية والاشتراكية - الشيوعية”.
وفي إشارة إلى التطورات الراهنة، دعا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني إلى النضال ضد الاتفاق الجديد المناهض للشعب الذي تُعدُّه حكومة حزبي سيريزا واليونانيين المستقلين مع الاتحادات الإمبريالية، وبدعم من الأحزاب البرجوازية الأخرى (كحزب الديمقراطية الجديدة والباسوك والنهر). وأكد في الوقت ذاته أن حل اﻠGrexit أي الخروج من اليورو واعتماد عملة وطنية مع استمرار هيمنة قوانين الاستغلال الرأسمالي الهمجية في البلاد، لا يُشكِّل منفذا مؤيدا للشعب.
وتطرَّق ذيميتريس كوتسوباس إلى اقتراح الحزب الشيوعي اليوناني السياسي المتكامل، الذي يتضمن فك الارتباط عن الإتحاد الأوروبي والناتو وإلغاءاً للديون من جانب واحد وفرض التملك الاجتماعي على الاحتكارات، مع الشعب في موقع السلطة.
حيث شدَّد الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني بقوله: “يتمثَّل شرط تحقيق المسار نحو التغيير الفعلي في موازين القوى في صالح الأغلبية العمالية الشعبية، في الالتفاف حول الحزب الشيوعي اليوناني وتعزيزه في كافة المواقع، وفي المرتبة الأولى في مواقع العمل والأحياء الشعبية”، داعيا الشباب الشيوعي لتصدُّر الكفاح في كل مكان: “للدفاع عن الشعب، ومن أجل إبقاء أسر الطبقة العاملة على قيد الحياة، وتوجيه الضربة القاضية لوحش الاستغلال الرأسمالي والحرب”.
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
13 جويلية 2015