تضامن الشيوعيين الجزائريين مع الشعب الفلسطيني في كفاحه المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والوحشي*

الاثنين 21 أيار (مايو) 2018

يدين الشيوعيون الجزائريون بشدة المجازر المرتكبة من قبل الجيش الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة. منذ إطلاق المسيرة من أجل العودة إبتداء من غزة في كل يوم جمعة، قتل أكثر من 100 فلسطيني، من بينهم العديد من الأطفال و أصيب آلاف منهم بجروح و كسح العديد إلى مدى الحياة.

إنها ليست المرة الأولى التي يذبح فيها المحتل الصهيوني الفلسطينيين. منذ إنشاء دولة إسرائيل هناك 70 عامًا ، و الصهاينة يجردون الفلسطينيين من أراضيهم ويلاحقونهم بلا هوادة في مجازر بدون إسم من أجل أن يتخلوا إلى الأبد تحت ارهاب مدقع عن المطالبة بحق العودة إلى أراضيهم والحق في إقامة دولتهم.

أعطتهم الإمبريالية الأمريكية هذه المرة الضوء الأخضر من خلال قرار ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس متحدية جميع القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة لمدة سبعين سنة ضد الإحتلال وبالخصوص بعد جوان 1967 .

تشجع هذه المذبحة موقف القوى الامبريالية الأوروبية التي وضعت المعتدي الإسرائيلي المتعطش للدماء على قدم المساواة مع الشعب الفلسطيني المطرود من أراضيه. هو أيضا مشجع من قبل الأنضمة الملكية الخليجية الرجعية ، أين التحالف الفعلي سيئ السمعة مع إسرائيل هو تحت ذريعة مواجهة إيران. يشجعه صمت الأنظمة العربية الأخرى التي باعت نفسها لهؤلاء الحكام.

إن كفاح الشعب الفلسطيني شرعي. له الحق في استخدام كل أشكال النضال لطرد المحتل ، من أجل الحصول على الإخلاء من قبل إسرائيل للأراضي التي استولت عليها في جوان 1967 و تفكيك المستوطنات التي أقيمت على أراضيها، من أجل حق العودة لجميع الفلسطينيين الذين طردوا من ديارهم ، من أجل إقامة دولتهم عاصمتها القدس الشريف.

يؤيد الشيوعيون الجزائريون هذا الكفاح تأييدا مطلقا. إنهم يدعون الجزائريين وجميع الرجال المولهين بالعدل في العالم إلى تكثيف تضامنهم مع الفلسطينيين ، لإدانة دعم الدول الإمبريالية لإسرائيل. إنهم يدينون الموقف الدي تعوزه الشجاعة للحكومة الجزائرية، التي تشعر بالسخط تجاه مجزرة غزة لكنها تمتنع عن إدانة مسؤولية الإمبريالية الأمريكية وحلفائها الأوروبيين في هذه المجازر. إنه موقف يتعارض مع المبادئ التي تم تبنيها منذ عام 1962 للدعم ضد القمع الاستعماري والإمبريالي. إنه يعكس تطورا طبقيا. إن الطبقات المالكة التي اشتدت علاقاتها مع الشركات متعددة الجنسيات تخشى من معارضة القوى الإمبريالية. يدين الحزب الجزائري للديمقراطية والاشتراكية على وجه الخصوص رفض السلطة للسماح للمواطنين بالتعبير عن تضامنهم مع فلسطين.

الحزب الجزائري من أجل الديمقراطية والاشتراكية

16 ماي 2018

* ناقول من موقع البادس :

http://lien-pads.over-blog.com/2018...