“المراقب الفطين” الذي لا يعرف أن جيلبرت شمويلي، الذي كان زوجها الأول شهيد في حرب التحرير، تعرضت للتعذيب والسجن بعد الاستقلال

السبت 10 شباط (فبراير) 2018
par  الجزائرالجمهورية-

في نفس المقال المذكور سابقا، صحافي الوطن يعطي الكلمة “مراقب فطين للمشهد السياسي الوطني” : “مع لويزا حنون بعد الاستقلال هي المرأة الوحيدة التي سجنت لأسباب سياسية”. لنذكر بالمناسبة لهذا “المراقب النافد البصيرة” أن رفيقتنا جيلبرت شمويلي، رفيقة ويليام سبورتيس قد اعتقلت بعد انقلاب 19 يونيو 1965 وتعرضت للتعذيب الوحشي في مباني الأمن العسكري. قبل تذوق سجون الجزائر المستقلة، مكثت في سجون الاستعمار. في عام 1940، و عمرها لا يتجاوز 23 سنة، شاركت السجن مع الأمين العام للحزبال شيوعي الجزائري، قدور بلقايم الذي سيهلك في الحجز. كانت أرملة شهيد قبل أن تتعرف بويليام. زوجها الأول، طالب بوعلي، قائد شيوعي الذي سقط في ساحة المعركة وسلاحه في أيديه في صفوف جيش التحرير الوطني في ولاية 4.

هدا ما كتبه هنري أليغ في ما يخص جيلبرت في عرض الكتاب الصغير “معدبوا الحراش”، كتاب مشكل من شهادات المناضلين المعتقلين بعد 19 جوان:

“لم أكن قادرة على قراءة هذه النصوص من دون أن يظهر في كل خط لي الوجوه المضطربة من معاناة لإخوتي في النضال، من رفقائي. جيلبرت طالب، جد رقيقة، جد واضحة ، و جد بسيطة في طيبتها و تفانيها المطلق أنها تجد”طبيعيا“أن حياتها، مثل حيات زوجها، بوعلي طالب، الذي قتل في الأدغال خلال حرب التحرير الوطني، ، كانت كلها مصنوعة من الآلام والتضحيات. جد متواضعة، لدرجة أنها غير دارية ببطولتها عندما تشرح للمدافع عنها لماذا حاولت الفرار في وقت اعتقالها :”كنت أخشى عدم الصمود تحت التعذيب. كنت آمل أن يطلقوا النار على عندما أحاول الفرار. “احتفلت رفيقتنا بعيد ميلادها 100 في 17 سبتمبر الماضي، مخلصة دائما لقناعاتها الشيوعية ومحاربة فكريا دائما. نعرب عن أملنا في أن يكون”مراقبنا“أن يحدث بنزاهة و نفاذ البصيرة، معرفته”للساحة السياسية الوطنية" من خلال دمج هذه البيانات.

ز. ب


Navigation