الجيش يستعيد السيطرة على برج الإذاعة والتلال المطلة على مدينة تدمر والمدينة الأثرية والمدخل الغربي للمدينة بعد القضاء على عشرات الإرهابيين

الأحد 17 أيار (مايو) 2015

مصدر عسكري: سلاح الجو يستهدف أرتال إرهابيي تنظيم “داعش” الفارين من محيط تدمر باتجاه بلدة السخنة ويدمر عشرات الآليات بمن فيها

JPEG - 38.3 كيلوبايت
جيش سورية

قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع الأهالي على آخر تجمعات تنظيم داعش الإرهابي في قرية العامرية والتلال المحيطة بمدينة تدمر والمدينة الأثرية بعد اشتباكات عنيفة تكبد خلالها التنظيم المتطرف خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “كبدت إرهابيي داعش خسائر فادحة في محيط حقل ارك ومنطقة المزارع شمال وشرق مدينة تدمر”.
وأضاف المصدر إن “سلاح الجو في الجيش العربي السوري قضى على العديد من إرهابيي داعش في ضربات مركزة على تجمعاتهم في محيط حقل الهيل وسد وادي أبيض وغرب المحطة الثالثة لنقل النفط في ريف تدمر”.

وكانت وحدة من الجيش قضت أمس على أكثر من 150 إرهابيا معظمهم من جنسيات أجنبية أثناء محاولة مجموعات مسلحة من تنظيم داعش التسلل إلى المحطة الثالثة شرق مدينة تدمر.
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “قضت على العشرات من إرهابيي داعش شرق وشمال مدينة تدمر وتطارد فلولهم المنسحبة على عدة محاور في المنطقة وكبدتهم خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش وخلال العمليات المتواصلة ضد تنظيم داعش الإرهابي “أوقعت العديد من الارهابيين قتلى ومصابين في البيارات ومحيط سد وادي أبيض في ريف تدمر”.

إلى ذلك قال محافظ حمص طلال البرازي في تصريح لمراسل سانا إن “وحدات الجيش بالتعاون مع أهالي مدينة تدمر استعادت السيطرة على برج الإذاعة والتلال المطلة على مدينة تدمر والمدينة الأثرية والمدخل الغربي للمدينة بعد القضاء على عشرات الإرهابيين من تنظيم داعش”.

ولفت المحافظ إلى أن وحدات الجيش تقوم حاليا بعملية “تمشيط شاملة لقرية العامرية والمساكن وتفكيك العبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو داعش بين المنازل” قبل أن يسقطوا قتلى ويفر العشرات منهم أمام ضربات الجيش والقوات المسلحة.

وأكد المحافظ أن “مدينة تدمر الأثرية آمنة” وأن الطريق الواصل بين حمص وتدمر “آمن بشكل كامل”.

إلى ذلك قال مصدر عسكري لـ سانا إن سلاح الجو استهدف أرتال إرهابيي تنظيم داعش الفارين من محيط تدمر باتجاه بلدة السخنة ودمر عشرات الآليات بمن فيها.
وكان إرهابيون من تنظيم داعش الإرهابي تسللوا عبر المساحات الشاسعة في البادية إلى بلدة السخنة وقرية العامرية والمنطقة الصناعية في محيط مدينة تدمر وارتكبوا مجزرة بحق أهالي قرية العامرية راح ضحيتها 30 شخصا معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ.

تدمير خطوط إمداد للإرهابيين من الجانب التركي وإحباط محاولة تفجير آلية مفخخة بمحيط الكلية الجوية في حلب

في هذه الأثناء وجهت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب ضربات مكثفة على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية وخطوط إمدادها القادمة من الجانب التركي بدعم واضح وعلني من نظام اردوغان السفاح.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “كبدت إرهابيي داعش خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد خلال عمليات مكثفة على أوكارهم وخطوط إمدادهم في مدينة منبج” شمال شرق مدينة حلب بنحو 80 كم.

وذكر المصدر أن وحدات من الجيش وجهت ضربات قاصمة على تجمعات التنظيمات الإرهابية وأوكارها وخطوط إمدادها من تركيا إلى ريف حلب الشمالي أسفرت عن “مقتل وإصابة عدد كبير من الإرهابيين وتدمير آليات وأسلحة لهم في قرية دوير الزيتون وشرق قرية تيارة”.
وتابع المصدر العسكري.. إن وحدة من الجيش نفذت عملية نوعية على تجمعات للإرهابيين في خان العسل في الريف الجنوبي الغربي و”أردت عددا منهم قتلى ومصابين ودمرت الياتهم وكبدتهم خسائر كبيرة في الأسلحة والذخيرة”.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت ضربات محكمة على تجمعات التنظيمات الإرهابية في حقل دريهم جنوب شرق حلب بنحو 25 كم انتهت “بالقضاء على العديد من أفرادها وتدمير أسلحة ورشاشات متنوعة”.

وبين المصدر ان وحدة من الجيش “أحبطت محاولة إرهابيي داعش المدرج على لائحة الإرهاب الدولية تفجير آلية مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات قبل وصولها الى محيط الكلية الجوية”.
وكانت وحدة من الجيش أحبطت قبل ثلاثة أيام هجوما إرهابيا شنه تنظيم داعش على الكلية الجوية حيث دمرت له سيارة مفخخة وأوقعت في صفوفه عشرات القتلى والمصابين الذين حاولوا التسلل باتجاه سور الكلية.

وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات من الجيش “قضت في عمليات دقيقة على العديد من إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية في عدد من أحياء حلب منها صلاح الدين وبستان الباشا والسكري”.

وتنتشر في بعض أحياء حلب وريفها تنظيمات إرهابية تكفيرية تنضوي بأجمعها تحت زعامة تنظيم “جبهة النصرة” من بينها “جيش الإسلام” و”الجبهة الإسلامية” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة الأنصار” ترتكب أفظع الجرائم بحق الأهالي الآمنين بتمويل من نظامي آل سعود الوهابي وآل ثاني الإخواني ودعم لوجستي واستخباراتي من نظام أردوغان السفاح.

القضاء على بؤر إرهابية في حيي درعا البلد والمحطة وتدمير أوكار لتنظيم جبهة النصرة

بالريف الشمالي

في غضون ذلك نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الليلة الماضية وصباح اليوم عمليات دقيقة على بؤر وأوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي فى مدينة درعا وريفها الشمالي.

وأكد مصدر عسكرى فى تصريح لـ سانا أن عمليات الجيش في حي درعا البلد “حققت أهدافها المحددة بدقة وأسفرت عن القضاء على أربع بؤر لمتزعمى التنظيمات الارهابية ومستودع للذخيرة شمال جامعي الحمزة والعباس وحيي الكرك والبحار إضافة إلى تدمير سيارتين وأوكار لإرهابيي “جبهة النصرة” على طريق الأرصاد السد”.

إلى ذلك “قضت وحدة من الجيش فى عمليات دقيقة على إرهابيين تسللوا من حى درعا البلد الى جنوب ساحة بصرى الشام وحى الحمادين وشرق المشفى الوطنى في حي درعا المحطة” وفقا للمصدر العسكري.

وتنتشر فى حى درعا البلد تنظيمات إرهابية تكفيرية معظم أفرادها تسللوا من الخارج عبر الحدود الاردنية بعد تدريبهم في معسكرات يشرف عليها النظام الأردني واستخبارات معادية للسوريين بتمويل من أنظمة خليجية.

ولفت المصدر العسكري إلى “إيقاع العديد من أفراد التنظيمات الإرهابية قتلى ومصابين وتدمير أسلحتهم وعتادهم خلال ضربات مركزة نفذتها وحدات من الجيش على اوكارهم فى شمال مزرعة البيطار فى محيط بلدة عتمان” بريف درعا الشمالي الذي شهد أمس عمليات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر شرق بلدة داعل وعلى سفوح تل العلاقية.

في هذه الاثناء أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها فى مواقع التواصل الاجتماعى بمقتل عدد من أفرادها بينهم مهند عدنان الحجي المقداد وفوزي علي سويدان.

تدمير أوكار وآليات لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور

إلى ذلك قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في محافظة دير الزور على إرهابيين من تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولي ودمرت لهم آليات واسلحة وذخيرة في مدينة دير الزور.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدة من الجيش “قضت على 11 إرهابيا في عملية مركزة على أحد أوكار تنظيم “داعش” في حي حويجة صكر على الأطراف الشرقية لمدينة دير الزور”.
وأكد المصدر أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت عربة مزودة برشاش ثقيل في محيط كلية الزراعة وأوقعت العديد من القتلى والمصابين في صفوف تنظيم داعش قرب دوار غسان عبود في المدينة.
ويرتكب التنظيم المتطرف أبشع الجرائم بحق الأهالي ويسلب أرزاقهم وأموالهم معتمدا على مرتزقة قدموا من مختلف بقاع الأرض بعد تلقينهم أفكارا ظلامية وإغرائهم بالمال الذي يحصل عليه التنظيم من سرقة النفط وبيعه عبر تجار أتراك مرتبطين بنظام أردوغان الاخواني.
مقالات مشابهة

.

محافظات-سانا

2015-05-17