الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية : إحباط إستراتيجية الإدارة الاستعمارية

الأربعاء 14 شباط (فبراير) 2018
par  الجزائرالجمهورية-

مقتطفات مأخوذة من “لوسوار دالجيري” ليوم 6 فيفري 2018.

قام أمس الاثنين الوزير الصحراوي للشؤون الخارجية في مؤتمر صحفي، بقراءة قرارات القمة الثلاثين للإتحاد الأفريقي الذي انعقد من 22 إلى 29جانفي 2018 في أديس أبابا، عاصمة إثيوبيا، تسأل عن “الأغراض الحقيقية” التي تديرها باريس في دعمها للمغرب في الملف الصحراوي (...)

لنعود الى القمة الأخيرة للاتحاد الافريقى، اعتبر محمد سالم ولد سالك أنه “الأبعد” في قراراته فيما يخص القضية الصحراوية منذ خلق المنظمة الوحدة الأفريقية في سنة 1963 وإنشاء الاتحاد الأفريقي في عام 2000.

بالنسبة له، النداء الموجه نحو الجمهورية الصحراوية الديمقراطية والمغرب بمثابة دول للاتحاد، “بدون شروط مسبقة، لإجراء محادثات مباشرة وجدية من أجل الوصول إلى حل دائم يتفق مع روح ورسالة قرارات منظمة الوحدة الأفريقية / الاتحاد الأفريقي وقرارات الأمم المتحدة الوثيقة الصلة”، هو “قرار تاريخي قادر على” إحباط إستراتيجية الإدارة الاستعمارية “. خاصة أن صدور القرار ألمدكور بالإجماع من طرف أعضاء الاتحاد الأفريقي يرسم”الإطار“الذي سيعمل الاتحاد الأفريقي على أساسه بتشاور مع هيئة الأمم المتحدة على حل النزاع بين الصحراء الغربية والمغرب. في هذا السياق، بالإضافة إلى هذا النداء، فإن القمة الأخيرة لأديس أبابا مستعدة لاستئناف”لجنة رؤساء الدول والحكومات في الصحراء الغربية إذا دعت الضرورة لدلك “ويدعوا كلا الطرفين إلى”التعاون الكامل مع الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي من أجل الصحراء الغربية والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة. تطلب من المغرب بصفتها عضو في الإتحاد الإفريقي “لسماح لبعثة مراقبي الامم المتحدة بالعودة إلى العيون، للصحراء الغربية و السماح أيضا بمراقبة مستقلة لحقوق الإنسان في الإقليم”. كرر المؤتمر أيضا دعوته لمؤتمر كران مونتانا، منظمة مقرها في سويسرا، لوقف عقد اجتماعاتها في الدخلة، في الصحراء الغربية. في أعقاب ذلك، تحث دول الأعضاء ومنظمات المجتمع المدني و أصحاب المصلحة الآخرون لمقاطعة الاجتماع المقبل المقرر عقده من 15 إلى 20 مارس 2018.

ماذا لو أدار المخزن ظهره لهذه القرارات وأصر على الاستمرار على خريطة طريق الخاصة به؟ في هذه الحالة، لا يمكن أن يكون زعيم الدبلوماسية الصحراوية أكثر وضوحا، مدعيا ألتماس التدخل العسكري من الاتحاد الافريقى لتحرير دولة معتدى عليها، وهدا، وفقا لاحكام ميثاق تأسيس الاتحاد الافريقى“. هذا ليس دون دعوة كل بلد عضو في المنظمة القارية إلى استخلاص”استنتاجاته الخاصة".