احتجاج عمال مصفاة السكر المخصخصة في عين الدفلى

الثلاثاء 22 آب (أغسطس) 2017
par  الجزائرالجمهورية-

رؤساء مجمع برحال الدين أهدت لهم الحكومة مصنع سيدي لخضر مقابل أجر زهيد لم يجددوا المعدات كما وعدوا بذلك من فبل.

أحتج 120 عامل قبل بضعة أيام للمرة الثانية منذ بداية العام ضد الخيانة التي تدفعهم إلى الفقر. أمام لامبالاة الدولة وأكاذيب رؤساء العمل الذين لم يقدموا لهم أي معلومة مند شهر جانفي عن مستقبلهم،اضطروا إلى قطع الطريق الوطني رقم 4.بعد أن تجمعوا أمام أبواب مصنعهم،لم تكن لديهم أي وسيلة أخرى لأسماع صوتهم
احيلوامند 8 جانفي الأخير على البطالة التقنية .“لمدة 4 أشهر” وهم.لا يحصلون إلا على نصف رواتبهم لحين إعادة فتح أداة عمل.تلقى برحال قروض من الدولة لتحديث المصنع.الحقيقة مختلفة تماما. يبدو في الواقع انه ليس مهتما باستئناف نشاط المصنع.لقد استخدم القروض التي تم الحصول عليها لتركيب معمل لتكرير السكر الجديد في طفراوي (وهران) ، مُضَحّيا بمعمل سيدي الأخضر.العمال مقتنعون. حسب المعلومات التي تحصلوا عليها، يستعد المجمع الخاص لإغلاق المصنع. بدعم ضمني من رئيس الحكومة.

بدلا من دعمهم، نصحهم مسوولاالاتحاد العام للعمال الجزائريين بعدم فعل أي شيء قبل انتهاء مهلة 4 أشهر. وكالمعتاد فإنهم تعهدوا بمعالجة هذه المشكلة عهود لن يوفوا بها،سوى القيام بدورهم الاحترافي و هو تكسير الإضرابات.خلال تدليل العمال،دشن سلال بعد يومين من هذا العمل الجماعي مصنع السكر الذي أنجزمن قبل المجمع في تفراوي.ومن المتوقع ان ينتج المصنع الجديد 700 الف طن من السكر.وتفاخر سلال بعمل حكومته الذي تهدف إلى كسر احتكار السكرـالدي مارسها ربراب ـ لخفض سعر السكر وتصديره.وبالتالي فإن مصنع سيدي لخضر قد حدد اجله .
وسوف تنتهي مهلة 4 أشهر في 8 ماي المقبل.العمال عازمون على الاحتجاج مرة أخرى لحماية مورد رزقهم.

خالد صافي

أعيد تشكيل المعلومات من مقال صحافة لوسوار الصادرة في 17 أفريل 2017 ومصادر أخرى*