إننا لا نختار بين تدابير الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي المناهضة للشعب ومثيلاتها المقترحة من قبل الحكومة

الجمعة 3 تموز (يوليو) 2015

أجرى الحزب الشيوعي اليوناني في أثينا يوم 2 تموز/يوليو تظاهرته المركزية قبل استفتاء يوم 5 تموز/يوليو.
حيث تكلَّم الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس، الذي شدَّد في سياق أمور أخرى على ما يلي:
“إن شعبنا مدعوٌّ للمشاركة ﺑ”نعم“أو”لا“في استفتاء، حيث لكلا الخيارين فرق ظاهري فقط، حيث يعادل كِلا اﻠ”نعم“واﻠ”لا" قبول مذكرة جديدة متضمنة تدابير مناهضة للشعب، وهي التي ربما ستكون أسوأ من سالفاتها التي عرفناها.
إن كِلا اﻠ“نعم” و اﻠ“لا” سيقودان الشعب إلى معاناة ومآسٍ جديدة. إن كِلا اﻠ“نعم” و اﻠ“لا” هي عبارة عن تدابير مناهضة للعمال والشعب.
إن الاستفتاء هو عبارة عن ذريعة لإبرام مذكرات واتفاقات جديدة على حساب الشعب اليوناني.
ويدعو الحزب الشيوعي اليوناني الشعب اليوناني إلى رفض كل الابتزازات عبر ذهابه إلى صناديق الاقتراع عبر اقتراح الحزب القائل: إننا لا نختار تدابير مناهضة للشعب- لا نختار مذكرات جديدة- إننا نلغي المعضلات الكاذبة. إننا نقول لا لاقتراح الاتحاد الأوروبي - صندوق النقد الدولي - البنك المركزي الأوروبي، ولا لأي مقترح تطرحه الحكومة لأن كلاهما يقومان بإفقار الشعب.
إننا نطالب بفك الارتباط عن حلف ذئاب الاتحاد الأوروبي مع الشعب فعلياً في موقع السلطة، وينبغي على الشعب أن يضع في صندوق الاقتراع ورقة اقتراع لا تسمح بسوء تفسير، وذلك عبر ورقة اقتراع توضع في الصناديق وتقول ما يلي: “لا لاقتراح الاتحاد الأوروبي - البنك المركزي الأوروبي - صندوق النقد الدولي، ولا لاقتراح الحكومة. فك الارتباط عن الاتحاد الأوروبي، مع الشعب في موقع السلطة”، وليعتبروا هذا الصوت لاغياً".
عن موقع الحزب الشيوعي اليوناني
03.07.2015