إعلان منظمة تضامن شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية (OSPAAL) مع الشعب الفلسطيني الشقيق

الأحد 27 أيار (مايو) 2018

تدين منظمة التضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية (OSPAAL) بأشد العبارات المجزرة الإجرامية الصهيونية الجديدة.
قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 50 قتيلاً بالرصاص، وجرح حوالي 3000 شخص من بينهم مسنون، الأطفال والنساء ، رجال الإنقاذ وحتى الصحفيون الذين كانوا يغطون المظاهرات السلمية الجماعية التي ذكر بها هذا الشعب البطل 70 عامًا على يوم النكبة، الكارثة الوطنية الناجمة عن قيام دولة إسرائيل يوم 14 ماي 1948 ، الاحتلال في الدم لفلسطين والتسبب في النزوح الإجباري ل750.000 لأبنائها وأخواتها من أراضي وطنهم. إن وحشية القوة المستخدمة ضدهم قد حولتهم إلى ضحايا المأساة الإنسانية المتزايدة للاجئين التي في تزايد ، و لم يتم حلها حتى اليوم.

“بمصادفة” ، في موقف واضح مليئ بالغرور والازدراء للقانون الدولي الذي يميز أفعالها ، اختارت الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب ذكرى النكبة لتنفيذ القرار الأحادي الجانب الصادر يوم 6 ديسمبر 2017 بنقل سفارتها إلى مدينة القدس الشريفة .ينتهك هذا الاستفزاز غير المقبول للولايات المتحدة كل أثر قد يتبقى من عملية سلام متدهورة في ضوء ما يسمى بطريقة غير صحيحة بالصراع الفلسطيني ، الذي هو ليس ولم يكن أبدا صراعا بين طرفين يمكن اعتبارهما متساويين، بل حرب عدوانية دائمة، تعدي جغرافي ، إبادة ديموغرافية، إنتاج جرائم لا توصف، دمار ونهب.

إزاء استمرار هذه الهمجية ، تؤكد الأمانة التنفيذية منظمة التضامن مع شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية (OSPAAL) إدانتها الشديدة، وفي الوقت نفسه ، تعبر بشكل متزايد عن تضامنها النضالي ودعمها المطلق لمطلب الشعب الفلسطيني الشرعي لعودة اللاجئين ، نهاية الاحتلال وحقه المشروع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود عام 1967 ، وعاصمتها القدس الشريف.

بعد سبعين سنة من هولوكسث الشعب الفلسطيني التي سببتها دولة إسرائيل الصهيونية ، يرتفع صوت التريكنتوتيل ليطلب:

لا مزيد من الإبادة !

دولة فلسطينية مستقلة الآن!

يجب على التضحية الهائلة لكل للشعب الفلسطيني، مثابرته و كرامته أن تنتصر !

الأمانة التنفيذية منظمة لتضامن شعوب آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية

هافانا ، 15 ماي 2018